بيشاور خلال الفترة (1988 - 1992 م) . بالإضافة لعدد من التسجيلات الصوتية والمرئية للدكتور أيمن الظواهري - حفظه الله - ولا تأتي أهمية الدور الفكري والمنهجي لتنظيم الجهاد المصري من أهمية مكتبته فقط وإنما من كونها صارت أساسا فكريا ومنهجيا لأغلبية التنظيمات والتجمعات ومعظم الأفراد في التيار الجهادي منذ مطلع التسعينات وإلى اليوم. وصار عليها مدار كافة ما كتب فيما بعد من الإنتاج الفكري و الإعلامي لمختلف شرائح التيار الجهادي والأفغان العرب .. وكذلك لما عرف باسم (السلفية الجهادية) أو غيرها من المدارس الجهادية في العصر الحديث. فجزاهم الله كل خير وتقبل منهم بفضله وكرمه .. كما كان للكوادر العسكرية الأولى لتنظيم الجهاد المصري في ساحة الجهاد الأفغاني ومجموعة الكوادر العسكرية والمدربين الأفذاذ الذي عملوا في ساحة الجهاد العربي في أفغانستان في شوطه الأول (1986 - 1992 م) والثاني (1996 - 2001 م) . دور ترك بصماته الهامة ضمن مجموع الجهود العسكرية والميدانية لكوادر الجهاد العربي في أفغانستان. سواء من خلال ما تركوه من تراث مكتوب في مجلات الإعداد العسكري والحركي. أو من خلال الجهود العملية في تدريب الجهاديين من الجنسيات الأخرى والكثير من الكوادر التي تخرجت على أيديهم وأيدي أقرانهم، ومن ثم تابعت العطاء من بعدهم. فجزاهم الله عن