فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 3969

ونحن بصفتنا أصوليين ومجاهدين، نمر هذه الأيام في عنق زجاجة الأزمات على كافة الأصعدة. بل لقد أصبحنا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، أصبحنا نقدم في وسائل الإعلام على أننا نمثل الأزمة .. التي يتصدى لها كل العالم.

لقد فرضتنا أجهزة إعلام العدو، والأجهزة التابعة لها في عالمنا العربي والإسلامي وقدمتنا للناس بصفتنا أزمة العالم التي يجب أن تزال! بل لقد أصبح كثير من علماء المسلمين يتناولوننا على منابر خطب الجمعة حتى في المسجد الحرام بصفتنا (الأزمة) وصار الحبر السمين، الإمام المنفوخ (السديس) ، يدعو في قنوت ختم القرآن (رمضان 2004 م) لدول العالم كافة، والإسلامية خاصة بالسلامة من الإرهاب، ويدعو على المجاهدين بالهلاك والمحق والتشتت .. !!. وكذلك صحف ووسائل خطاب كثير من أقطاب الصحوة الإسلامية وجماعاتها، تتناولنا اليوم بنفس المنظور. ومبررهم في ذلك أننا بحملنا السلاح على حكامنا عبر أربعة عقود أوجدنا الأزمة، وبتصدينا اليوم للأمريكان وحلفائهم وضعناهم والمسلمين أمام صدام غير متكافئ وجعلناهم وسط الأزمة. هذا ناهيك عن كثير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت