فهرس الكتاب

الصفحة 1822 من 3969

الأمريكية وتابعتها المصرية .. وتفرق قيادات الجماعة الإسلامية في عدد من البلدان وتوجه أكثرهم لليمن .. وتحت المطاردات وحملات إلغاء الملاذات الآمنة، توجه البارزون منهم إلى إيران، ويمم بعضهم شطر الملاذات الآمنة تحت ستائر اللجوء السياسي في أوربا .. فكان من أبرز من توجه إلى إيران الشيخ (رفاعي طه) .. والشيخ مصطفى حمزة، والشيخ محمد شوقي الإسلامبولي وآخرين .. في حين كان من أبرز من توجه إلى أوربا، أبو طلال - طلعت فؤاد قاسم- الذي استقر في الدانمرك. وأسامة رشدي عضو مجلس شورى الجماعة .. وذلك أواخر (1995 م) ..

-وكانت الجماعة الإسلامية بمصر على علاقة طيبة مع التيار الخميني في الحكومة الإيرانية بحكم عن موقفها الخاص المختلف عن موقف كافة طيف التيار الجهادي من الحكومة الإيرانية. فأثنت على تجربتها الثورية (الإسلامية) وإطرائها في بعض أدبياتها، كما دأب بعض مسؤولوها ومنهم الدكتور عمر عبد الرحمن فرج الله عنه، على حضور بعض المؤتمرات التي تنظمها حكومة إيران هنا وهناك .. فوفر لهم هذا جسرا لملاذ آمن هناك في فترة العواصف العاتية تلك.

-ورغم أن معظم إن لم يكن كافة البارزين من قيادات ورموز التيار الجهادي وكوادره، وكثير من قواعده البشرية بدأت هجرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت