فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 3969

أمريكا- فرج الله عنه- كما اعتبروا قاداتهم التاريخيين الأسرى في سجون مصر قيادات فاعلة تشارك في القرار الذي تبنى مبدأ الشورى الملزمة. ولست هنا بصدد المناقشة الشرعية للمبدأ وإنما التاريخ بدد تسجيل، لذكر دور هذه المرتكزات الفكرية والمنهجية في مسار الجماعة فيما بعد منذ أواسط التسعينات ..

باستثناء هذه الإشكالين أكاد لا أجد فوارق منهجية رئيسية أخرى (من الناحية النظرية) لمنهج الجماعة الإسلامية بمصر عن باقي مدارس التيار الجهادي. من حيث فكرهم السلفي الجهادي ورفضهم بل تكفيرهم (لمنهج الديمقراطية) في العمل الإسلامي. مع عذر من مارسها من الإسلاميين بالتأويل أو سوى ذلك .. إلى آخر مكونات الفكر الهادي المعاصر ..

ولكن هذه الإشكاليات المنهجية أوقعت الجماعة التي كانت قد دخلت الصراع فعليا مع الحكومة المصرية في إشكاليات عملية، لما وجد أعضاء جهازها العسكري أنفسهم أمام المتطلبات الفقهية لمعركة استنزاف هجومية دفاعية في ساحة الصدام مع النظام المصري ورجال أمنه واستخباراته .. هذا من جهة، ومن جهة مهمة أخرى. وجدوا قياداتهم تتكون عمليا من ثلاث أجنحة رئيسية هي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت