فهرس الكتاب
رأي الأغلبية كقرار موحد بعد إجراء المشاورات على كافة الأصعدة. ولكن البعض أعلن تجميد عضويته في مجلس شورى الجماعة لعدم قناعته بهذا الأمركما فعل الشيخ محمد شوقي الإسلامبولي.
3 -كافأت الحكومة المصرية تلك المبادرة بالرفض والتصميم على متابعة المواجهة الأمنية. فاختطف القيادي البارد الشيخ أبو طلال (طلعت فؤاد قاسم) من كرواتيا وهو في طريقة لزيارة قيادات الجماعة العاملة في البوسنة. واغتيل بعض المطاردين المختفين داخل القاهرة في شقتهم في ملابسات غامضة .. وأعلنت أجهزة الأمن والإعلام المصرية ووزارة الداخلية متابعة مطاردة الجماعة وعدم تجاوبها مع المبادرة وبقي هذا موقفها المعلن إلى أواخر سنة (2003 م) حيث تجاوبت جزئيا معها كما سيأتي.
4 -تبلور القرار الجماعي للجماعة الإسلامية على مستوى قيادات الداخل والخارج على تبني المبادرة. ولم يزد عنت الحكومة قيادات الجماعة التي انتقلت إمارتها إلى الأخ أبو حازم (مصطفى حمزة) بحسب ما بدا، إلا إصرارا على المبادرة! وطورت القيادات التاريخية (السجينة) ومن ذهب مذهبها من قيادات الخارج المؤيدة للمبادرة موقفها إلى