فهرس الكتاب
وصل الحد إلى التصريح باعتبار السادات الهالك الذي تشرف أبطال الجماعة الإسلامية نيابة عن الأمة الإسلامية باغتياله واعتباره شهيدا قتل ظلما، بل أسماه أحدهم (شهيد الفتنة!!) . وقد اطلعت على بعض ما كتب في تلك الكتب من خلال المقتطفات التي روجت لها وسائل الإعلام، وذكر بعضها المحامي (منتصر) الزيات نفسه .. عن طريق تلك المنابر الإعلامية الحكومية ..
وبصرف النظر عن التعليق على الأسباب والمسببات والأعذار التي يمكن التماسها للقيادة الأسيرة (فاقدة الشرعية والأهلية أصلا في سجونها) .. أو لتلك القيادة المطاردة المحاصرة في دائرة العجز عمليا بصرف النظر الآن عن كل ذلك يمكن القول بأن الجماعة الإسلامية بمصر قد تحولت نهائيا عن هويتها الفكرية ومنهجها كجماعة من جماعات التيار الجهادي ..
وسأترك نقاش هذا الأمر (مبدأ المبادرة) من وجهة نظري ونظر كل الجهاديين. وأذكر انه كان بوسعنا في تلك الفترة أن نلتقي في ظلال طالبان ونتدارس الأمر، ونسمع الأعذار والمبررات من أصحابها، حيث رفض الجميع هذه المبادرة