وانغمس بعض كبارهم في كُنف النفاق. وبعد أن تاهت عامتهم في حال من ضياع الدين والدنيا. واقعنا عبر العقود المنصرمة منذ فترة الإستعمار، ثم ما تلاها من حكومات الإستقلال المزعوم. ثم واقعهم الجديد في عالم ما بعد سبتمبر ومطلع هذا القرن الأمريكي المزعوم.
وأما الفصل الثاني:
فهو إثبات للحكم الشرعي في مثل هذا الواقع. ولنقول فيه أن البحث عن الحل لأزمات واقع المسلمين ليست قضية هوى وأراء عقلية. وأن الأدلة الشرعية أوضح من عين الشمس، وأنها تشير إلى أن حل أزماتنا بصفتنا مسلمين وأزمات صحوتنا وهي صفوتهم وأزمات التيار الجهادي وهم صفوة الصفوة. هي في استئناف الجهاد المسلح الذي صار اليوم فرض عين كالصلاة والصيام. ولكن بأساليب ومناهج تناسب ما أستجد من أحوال. وقد أوردت فيه خلاصة الأحكام الشرعية الهامة. وتركت تفاصيلها وأدلتها للباب