فهرس الكتاب
لعدم وجود كوادر مؤهلة بين أولئك الشباب المخلين يمكن أن يقوموا بتلك المهمة ..
-وعندما انفض جمع الأفغان العرب سنة 1992 م .. رحل بعض المجاهدين التونسيين إلى السودان محاولين ذلك مرة أخرى دون جدوى .. وارتحل آخرون منهم إلى ملاذات اللجوء السياسي في أوروبا .. لتبقى صفة التشرذم، طابعا ملازما للجهاديين من الأخوة التوانسة رغم ما توفر بينهم من العناصر المخلصة الطيبة .. أما الضباط الإسلاميون في أوربا فقد أرهقتهم متطلبات الحياة في ظل الحصار و المطاردة من النظام التونسي، ومحاولات الاستيعاب التي مارسها عليهم (حزب النهضة في الخارج بزعامة الغنوشي) ، التي وصلت إلى حد الحصار المادي والمعنوي .. حتى اضطر بعضهم للرضوخ واللحاق بتنظيم الغنوشي لأسباب مادية ونفسية .. وبقى البعض من المصابرين الغرباء منهم منطوون على أنفسهم لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا مثل كثير من المستضعفين والمشردين من الجهاديين والإسلاميين في أوروبا أواخر القرن العشرين.
-وعند ابتداء الشوط الثاني للأفغان العرب في أفغانستان في عهد الطالبان كان من بين المجاهدين العرب الذين يمموا وجههم شطر الإمارة الإسلامية، رهط من المجاهدين التونسيين كان بعضهم