الحادي عشر والثاني عشر، ثم في التاسع عشر والعشرين، ثم الثالثة الحالية في نهاية القرن العشرين ومطلع الحادي والعشرين. لنستخرج معادلاتها ونحاول اكتشاف مفاتيح النصر والهزيمة والإفادة منها في جولاتنا القادمة معهم.
وأما الفصل الخامس:
فهو استعراض لمسار الصحوة الإسلامية ومدارسها التي تصدت للحملات الصليبية الأخيرة عن طريق مواجهتها أو مواجهة نوابها حكام بلاد المسلمين. منذ نشأت عام (1930 م) تقريبا وإلى سنة (2000 م) وماآلت إليه بعد أحداث سبتمبر.
وأما الفصل السادس والسابع:
ففيه استعراض تفصيلي لمدرستنا الخاصة، من بين مدارس الصحوة الإسلامية، وأعني التيار الجهادي، حيث نستعرض تاريخه استعراضا تحليليا منذ نشأته (1965 م) وإلى بلوغه قعر الأزمة نهايات