الأساسي الذي اجتمع فيما سمى (حزب الإصلاح) إفشال إنتفاضة الشارع الإسلامي فيما عرف بأحداث الدستور سنة (1993 م) ومكافحة كل ما تلا ذلك من محاولات جهادية ..
مما جعل القيادات الشبابية المجاهدة الناشئة عاجزة عن إفراز قيادات ميدانية قادرة على سحب قواعد الصحوة الإسلامية والقطاع الكبير ذي الحجم المليوني في اليمن وراءها ..
ومشكلة اليمن كما هيا مشكلة العالم العربي والإسلامي باختصار في كلمتين .. خور العلماء وعجزهم وجهل العوام وضياعهم واستحواذ حب الدنيا وكراهية الموت على الجميع .. إلى أن يأذن الله بالفرج .. ونعود للموضوع:
بعد عودة الشباب المجاهد اليمني من أفغانستان مطلع التسعينات .. وعلى مدى العقد الأخير من القرن العشرين .. قامت محاولات جهادية عديدة في اليمن فشلت كلها لما أوجزت من الأسباب. وكان ابرز تلك المحاولات وأكثرها جدية، محاولة الشيخ أسامة بن لادن منذ (1990 م) لتكون أرضية جهادية في اليمن ..
وحركة ما عرف بجيش عدن أبين التي تزعمها المجاهد الشهيد أبو الحسن المحضار رحمه الله أواسط سنة (1998 م) ..