فهرس الكتاب

الصفحة 1934 من 3969

الوصف فقد كانوا أهلا لكل خير أحسبهم كذلك ولا أزكيهم على الله .. ولله در الشاعر الذي قال يخاطب تراب قبور الشهداء:

ثوى فيك الأحبة يا حبيبُ ... وقد يؤذي الثواء وقد يطيبُ

شموس في الظهيرة أطفأتها ... يد سكرى ولملمها الغروبُ

وجوه مازجت قلبي وغابت ... فيك فكيف عن قلبي تغيبُ

أ أُوغل خلفها غسلت بنورٍ ... وقلبي بعد تغمره الذنوب ُ

فرحم الله من لاقاه شهيدا وتقبلهم في الصالحين .. وحفظ المشردين والباقين منهم ونصرهم وأعانهم على حمل مشاعل النور والإسلام. ليعود الأذان نديا حرا في ربوع (كاشغر) وكافة مدن التركستان. رحمهم الله من نسمات تحمل عطر رايات قتيبة بن مسلم الذي حمل نور الإسلام إلى بلادهم. وأنفاس آلاف الصالحين من التابعين ومن تبعهم بإحسان من الذين حملوا مشعل الإسلام إلى تلك الربوع.

اللهم لا تحرمنا صحبتهم في الجنة .. ولا تحرمنا أجرهم ولا تفتنا بعدهم وارحمنا إذا صرنا إليك مثلهم يارب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت