-المنهج الذي آل إلى تبنيه وإعلانه الشيخ أسامة بن لادن ومعظم أتباعه في آخر المطاف. وهو منهج يمكن اعتباره مستندا إلى أصول ومبادئ منهج التيار الجهادي.
-والأمر الآخر هو أن أكثر كوادر القاعدة ومؤسسيها ومدربيها ورجالها الأساسيين هم من كوادر التيار الجهادي الذي التحقوا بالقاعدة عضويا، أو أنها استندت إليهم في تكون عناصرها.
-والأمر الثالث هو أن الشيخ أسامة جعل من مواجهة حكومة آل سعود أحد شطري اتجاهه وأهدافه بالإضافة لمواجهة أمريكا وهذا من توجهات تنظيمات التيار الجهادي في مواجهة الطغاة من حكام بلاد العالم العربي الإسلامي. حيث اعتبرهم مرتدين عن ملة الإسلام، مستندا في ذلك إلى أصول عقيدة الحاكمية و عقائد السلفية الجهادية.
-والأمر الرابع أن الشيخ أسامة قد استطاع جر التيار الجهادي بكامله إلى الساحة التي اختارها والفكرة التي يراها للمواجهة وهي التحول من مواجه الأنظمة والحكومات إلى مواجهة من يسندها ضمن النظام العالمي الجديد وهي أمريكا وكبار حلفائها ..
-والأمر الأخير هو أن أمريكا قد فرضت علينا ولأهدافها الخاصة عن علم وعمد .. فرضت على كافة التيار الجهادي وكثير من مكونات