فهرس الكتاب

الصفحة 1950 من 3969

الأمريكية. وكانت كلها بلا استثناء تقريبا منصرفة لأهدافها الخاصة في مواجهة حكومات بلادها.

ورغم أن معظم أدبيات الجهاديين قد أولت مسألة المواجهة معها حيزا في كتاباتها، ولاسيما بعد حرب الخليج (عاصفة الصحراء وإطلاق النظام العالمي الجديد، وبدء الحملة الدولية الأمريكية على الإرهاب. وكذلك بسبب دعم أمريكا للأنظمة التي تقمع الإسلاميين والجهاديين، إلا أن ذلك لم يعدوا الأدبيات إلى حيز التوجه الحركي.

ولقد حاول الشيخ أسامة بن لادن كثيرا، خلال الشوط الثاني للأفغان العرب، إقناع الجهاديين بالتحول في العمل تجاه أمريكا (رأس الأفعى) كما كان يصفها، ولكن دون جدوى. فقد سيطر عليهم منهجيا فكرة الصراع مع المرتدين الذين يمثلون العدو الأقرب والأخطر والذي يقف حائلا دون أي جهاد مع الأعداء الخارجيين. كما سيطرت عليهم فكرة الجهاد لإقامة الحكم الإسلامي كمفتاح لحل كل الأزمات.

ولكن أحداث سبتمبر وتداعياتها على الأرض ووصم الأمريكان للتيار الجهادي برمته ووضعه تحت مسمى القاعدة. ومطاردة الجهاديين من كل الأجناس في سياق ما أسمته الحرب على الإرهاب، وتدمير معظم البنية التحتية للتيار الجهادي، وما كان من احتلال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت