فهرس الكتاب
كثر منها أن تحصل لنفسها وقياداتها على هامش ملاذ آن بل قواعد حركة ودعم أحيانًا. لقضيتها من قبل الدول المجاورة .. وقد ميز هذا مرحلة (1975 - 1995 م) فقد لجأت الطليعة المقاتلة في سوريا وكذلك تنظيم الإخوان المسلمين خلال مواجهتهم لنظام حافظ أسد النصيري إلى العراق منذ وقت مبكر ثم لأردن، ولاقت هناك دعمًا كبيرًا من حكومتي البلدين، وصل إلى حد التدريب والتسليح والدعم المادي وتسهيل العبور على الحدود، كما غضت تركيا الطرف عنهم كذلك واتخذوا من أراضيها مجالا للحركة والاتصالات .. واستطاع البعض ولو بحدود أقل بكثير الحصول على موطئ قدم لهم في لبنان وإن كان بشكل محدود نتيجة سيطرة سوريا عليها. بل وصل دعم الجهاد في سوريا إلى أن تدعمه مصر في آخر عهد أنور السادات وتقدم خدمات في مجال التدريب كانت ستتطور لو لا مقتل السادات على أيدي الجهاديين سنة 1981 م.
كما حصلت بالمقابل تنظيمات عراقية معارضة معظمها من الشيعة على مثل ذلك في سوريا ..
واستطاع الجهاديون من مصر أن يتحركوا في معظم دول المنطقة بحرية وأن يتخذوها قاعدة اتصالات وتحصيل دعم بدء من دول الخليج ومرورًا بسوريا والأردن واليمن وغيرها. ولم يجدوا أي مطاردة.