فهرس الكتاب

الصفحة 1992 من 3969

نظرة في محاولات الجهاديين تجاوز أزمة التيار الجهادى خلال نهايات القرن العشرين:

من خلال تقييم الأفكار المطروحة ومقارنتها بخلاصة ما تكون عندي من أفكار، خلصت إلى النتيجة التالية في المدارس الثلاثة آنفة الذكر وهي على الشكل التالي:

أولا: أن طروحات مدرسة (الاستسلام) وإلقاء السلاح وتنكب طريق الجهاد، تمثل مدرسة ساقطة الأفكار شرعًا عقيمة النتيجة واقعًا. بما تدل عليه نصوص الشريعة، وما تفيدنا به تجارب الماضي في بلادنا وفي تجارب الأمم كلها.

فما لم نحصله بالجهاد والسيف لن نحصل عليه بالهزيمة والاستسلام، لا على مستوى الأهداف ولا حتى على مستوى النجاة الشخصية.

ثانيا: أن مدرسة الثبات على طريقة الجهاديين، وبحسب طريقتهم القديمة، لن تقود إلا إلى ما قادت إليه في الماضي من الفشل المتكرر، فقد فشلت آنفا رغم أن ظروف عملنا ومعطيات واقعنا قبل قيام النظام العالمي الجديد كانت أفضل وأكثر ملائمة. ومع ذلك لم تكن تلك الطرق ومناهج التفكير ووسائل العمل من تحقيق الأهداف، فما بالك وقد تغير الواقع المحيط ونشبت ظروف عالمية لا يمكن العمل من خلالها بتلك الطرق بحال. وقد أثبتت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت