وهكذا ونحن نتنسم هذه الروح وعبر دروس تجاربنا السابقة. أرجو أن تتسع الصدور، وتتفتح الأفهام للحوار. وألفت النظر إلى أن هذه الطروحات تمثل دراسة نقدية من داخل الصف الجهادي، فالحمد لله فإني ابن هذا المسار وأحد جنوده وأحد العاملين فيه وأرجوا أكون أحد شهداءه في سبيل الله إن شاء الله ..
وقد حملت هذه المحاولة النقدية حنان المشفق وهو يتناول العلل، مع جدية الباحث الذي يلتزم الإنصاف و الموضوعية والعملية. وارجوا أن أكون قد وفقت لما قصدته من الخير. فما كان من ذلك فهو من الله تعالى وما كان من قصور فهو من نفسي القاصرة والكمال لله ..
وقد حرصت على منهج التقييم العام وتجاوزت عن ضرب الأمثلة المحرجة المباشرة قدر الإمكان. كي يؤلف هذا الكتاب أكبر كمية ممكنة من القلوب ولا يحرج أحدًا وخاصة أخوة الجهاد ورفاق السلاح والمسار الطويل. فرحم الله من مضى، وثبت من بقى وأعاننا على نكاية أعدائه وجمعنا وإياهم على خير ..
وأعتقد أن هذه الطروحات ستصادف صدورًا رحبة حانية تغفر الزلة. وتأخذ بالنصيحة وتتجاوز عما تعتقده إساءة غير متعمدة. وأرجوا ألا يحمل الكتاب من ذلك شيئًا ..