{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} (الأعراف:201) .
{فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ * قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ} (القلم:28/ 26) .
{فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (الأنعام:43) . والآيات كثيرة في هذا السياق. ومما في السنة الشريفة:
(الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني) ...
وقد قال عمر رضي الله عنه:"حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم".
وها نحن نرى اليوم هذا المبدأ معتمدًا، لدى جميع الدول والحكومات، والأحزاب السياسية، و الشركات الإقتصادية، وسوى ذلك من مختلف المؤسسات. فكل هذه المؤسسات إثر كل مرحلة أو خطة مرحلية، تقيم أعمالها، ونسب التقدم والتراجع، وتجري حسابات الربح والخسارة، وتدرس مستوى الأداء في المراحل التي انقضت. وغالبًا ما يفعلون ذلك من أجل التطوير والتحسين بشكل دوري وطبيعي، حتى من غير مرورهم بأزمات أو خسارات. وأما في حال ذلك، فإن أجراس الخطر تدق للشروع في