فهرس الكتاب

الصفحة 2021 من 3969

أملأ بأن تسلم قمرة القيادة، غير عابئ بمعظم السفينة التي غمرتها المياه بما حملت من خلق ومتاع.

تطبيق مبدأ التقييم والمراجعة على واقع التيار الجهادي منذ 1960 م وإلى أحداث سبتمبر 2001 م:

بكل موضوعية وجدية واختصار أقول؛ لو أننا وضعنا تلك المعوقات جانبًا .. لا سيما وقد وصلنا إلى قعر الأزمة والكوارث كجهاديين بعد سبتمبر. وبكامل التسليم بقضاء الله تعالى والرضا بقدره خيره وشره. ثم التفتنا إلى تحليل واقعنا وأسباب ما جرى لنا ونحن نعتقد أننا نحمل خلاصة دعوة الحق ورايته الصافية. وقد قدم المئات من قياداتنا، والآلاف من كوادرنا ومن قواعد هذا التيار الجهادي المبارك، جهودهم بكل إخلاص وتضحية. فلما ذا كانت النتيجة هكذا؟! وما هي حصتنا من قوله تعالى: {أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا} ؟! {قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ} ! (آل عمران:165) وإلى أي مدى من المنطقي والصحيح ألا نحتمل مسؤولية هذه النتائج؟! وهل بإمكاننا إلقاءها صادقين محقين على عوامل خارجية؟! ونردد مستريحين: قدر الله وما شاء فعل!!

وإلى أي مدى نحن مسؤولون لمخالفتنا السنن ولعدم أخذنا بالأسباب الممكنة؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت