وقد حوى هذا الأثر العظيم حكمًا عظيمة يعلمنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فوائد عظيمة ومن ذلك ..
1.أدب المسلم مع دين الله فما كان وحيًا فلا نتقدم ولا نتأخر.
2.ضرورة الاجتهاد فيما كان من مسائل (الرأي والحرب والمكيدة) .
3.أدب الجندي مع قائده في العرض.
4.أدب القائد مع أعوانه عندما تعرض عليه الاجتهادات والإبداعات.
5.وجوب عرض الآراء دون وجل مهما علت منزلة وعلم القائد، وأمامنا مثال عرض فيه الرأي على المعلم الأكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
6.الوضوح والجزم في عرض الرأي بعد أن تأكد أنه من مجالات الاجتهاد: (ليس هذا بمنزل) .
7.أخذ القيادة بما تبين صوابه، وعدم التجاوز على حق ظهر، بصرف النظر عن صغر قيمة قائلة.
ونذكر منها إشارة تهمنا في هذه المقدمة إلى أنه وضع قاعدة ذهبية للثابت والمتحول التي يجب أن يقوم عليه الفكر الجهادي الحركي، وفقه العمل والحركة في الصحوة الإسلامية كلها. بل أعتقد بأنه على أساس هذه القاعدة مدار كافة وجوه نشاط وحركة المسلم في حياته كلها.
وهذه الإشارة تقسم القواعد والقوانين محط التفكير والعمل إلى قسمين: