فهرس الكتاب

الصفحة 2145 من 3969

التقديس لأنها آلة ووسيلة. وتطويرها أو إلغاؤها، أو استحداث ما يناسب الوقت مما لم يسبق تجربته كأسلوب.

وقد أدى بي ذلك إلى استعراض حصاد تجارب التيار الجهادي بكل انفتاح وحرية، وبفقه منهج نقد ذاتي يهدف إلى أهداف سامية. وهل هناك أسمى من الجد في البحث عن سبيل للجهاد نرجو أن يحقق النصر وينهض بهذه الأمة من ضحضاح الهزيمة؟.

وقد تناولت مناحي ذلك الحصاد في الفصل السابع، بعد أن مر مختصر تاريخ التجارب في الفصل السادس. وهو من أطول فصول الكتاب. ولكني هنا أشير إلى آلية توليد النظريات بعد إجراء عملية استعراض علل وأخطاء تلك التجارب والأساليب، التي لم يكن غالبها خطأً وإنما كانت أساليبا استهلكت وتجاوزها الزمن. بمعنى أنها لم تكن خطأً ولم تعد صوابًا. ولقد كان من أهم الفقرات إفادة للبحث عن نظريات الصواب المفترض. فقرة البحث في الأسباب الداخلية الذاتية لفشل مشاريع الجهاديين، وأخطاء المنهج والبنية والمسار، وأخطاء طريقة الأداء التي عرضتها في الفصل السابع.

وبعد ذلك قمت بعملية البحث عن الصواب أو عن المناسب المقابل لما اعتقدت أنه خطأ. أو أنه لم يعد مناسبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت