فهرس الكتاب

الصفحة 2217 من 3969

موصوف بهذه الصفات حقًا لا مجازًا. على النحو والكيف الذي يليق بجلال الله تعالى. الذي ليس كمثله شيء. ونؤمن بذلك كما أوجز الإمام مالك رحمه الله تعالى منهج أهل السنة والجماعة والفرقة الناجية، عندما قال لما سأله سائل عن معنى استواء الله تعالى على عرشه وكيفيته، فقال: (الاستواء معلوم. والكيف مجهول. والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة) . فنحن نؤمن بأن لله تعالى كما أثبت لنفسه، يدًا وبصرًا وسمعًا يليق بجلاله. ليس كأيدينا وأبصارنا. ونؤمن أن الله تعالى ينزل إلى لسماء الدنيا نزولًا يليق بجلاله، دون معرفتنا لكيف ذلك. وأنه تبارك وتعالى يضحك كما يليق بجلاله. وأنه تبارك وتعالى منزه عن الحدود والغايات والأركان والأعضاء والأدوات. ونؤمن بالعرش والكرسي واستغناء الله عنه. وأنه تعالى محيط بكل شيء وفوقه.

(7) - ونؤمن بأنه تعالى مستوى على عرشه. بائن عن خلقه. فوق السماء السابعة. مع تنزيهه سبحانه وتعالى عن أن يحده زمان أو مكان. ونؤمن أنه مع خلقه بسمعه وبصره وعلمه.

(8) - ونؤمن بالملائكة. وأنهم خلق من خلق الله. موكلون بأعمالهم التي كلفهم الله سبحانه بها. ومنها حفظ البشر وحمايتهم وإحصاء أعمالهم. ونؤمن بما جاء في السنة الثابتة من أعمالهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت