فهرس الكتاب

الصفحة 2221 من 3969

(14) - ونعتقد في ذنوب المؤمنين ومعاصيهم عقيدة وسطا. فلا نكفر أصحاب المعاصي والكبائر كما فعلت الخوارج، ولا نقول بأنه لايضر مع الإيمان معصية كما قالت المرجئة. ولا نجعل ذلك كما قالت المعتزلة في منزلة بين المنزلتين بين الإيمان والكفر. فنرجوا الرحمة والفضل من الله للمحسن، ونعتقد أن المسيء من المؤمنين، مآله إما إلى عفو الله، وإما إلى عقابه. فإن شاء عذبه بذنبه، وإن شاء غفر له برحمة الله الغفور الرحيم.

(15) - ونعتقد بفضل الصحابة كلهم، ولا نغلوا في أحد منهم. ونتولاهم جميعا. ونستغفر لهم ونحبهم ونذكر محاسنهم ونكف عن مساوئهم وما شجر بينهم. ونقر بفضلهم وأنهم جميعا ثقاة عدول رضي الله عنهم. ونعتقد أن أفضل الصحابة أبا بكر ثم عمر، ثم عثمان ثم علي. ثم باقي العشرة المبشرين بالجنة (سعد وسعيد وطلحة والزبير وأبا عبيدة وعبد الرحمن بي عوف) . ثم أهل بدر ثم بيعة الرضوان، ثم باقي الصحابة رضي الله عنهم أجمعين. ونحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتولاهم، ولا نغالي فيهم ونعرف فضلهم وقرابتهم. ونحب أمهات المؤمنين أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونتولاهن جميعهن رضي الله عنهن جميعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت