فهرس الكتاب
وإن زعموا أنهم مسلمين بسبب تلبسهم بالتشريع من دون الله والحكم بغير ما أنزل الله.
(27) - ونؤمن بأن دفع صائل الكفار الذين يغزون بلاد الإسلام ويعتدون على المسلمين، وكذلك المرتدين الذين يشرعون من دون الله ويحكمون المسلمين بغير ما أنزل الله. ودفعهم عن المسلمين اليوم، فرض عين على كل مسلم. وأن على كل مسلم جهادهم، لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها. فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وذلك أضعف الإيمان. وأنه لا عذر لأحد في القعود عن الجهاد، إلا من عذر الله من أصحاب الأعذار الشرعية كالأعمى والأعرج والمريض، والذين لا يجدون ما ينفقون، والمستضعفين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلًا، إذا انصحوا الله ورسوله ما على المحسنين من سبيل. وكل امرئ حسيب نفسه والله رقيب عليه.
(28) - ونؤمن بكل ما جاء في كتاب الله وصح عن رسول الله جملة وتفصيلًا.