تعتمد الحملات الصليبية الغازية في بلادنا بالإضافة إلى القوى العسكرية الداعمة لها المقاتلة معها على دعامتين هامتين:
(1) - دعاة للاحتلال يرحبون بها ويدعون لأفكارها وحضارتها، وينددون بالإسلام ودعاته.
(2) - دعاة للانحلال والرذيلة والفسق والمجون، ونشر الاختلاط والزنا والفواحش بدعوى الحرية الشخصية، والعيش على النموذج الأمريكي.
وأكثر هؤلاء هم من قطاع المثقفين والكتاب والمفكرين والفنانين والصحفيين والشعراء والأدباء، ورجال الإعلام ...
وتدعو دعوة المقاومة الإسلامية العالمية المجاهدين، إلى تصفية كبار رؤوس هؤلاء الدعاة الاستعماريين ورؤوسهم. وكذلك كبار دعاة الرذيلة والإنحلال الذين يعملون على أن تشيع الفاحشة في اللذين آمنوا.
قال تعالى: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ} (التوبة: 12)
وقال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} (النور: 19) .
وقال عز من قائل: لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا