-في المجال الثقافي: إنشاء الكثير من المراكز الثقافية والفنية والرياضية وغيرها من وجوه النشاط الثقافي بإشراف أمريكي ومشاركة محلية.
-في المجال الاجتماعي: نشر الكثير من المؤسسات تحت غطاء ومساعدات اجتماعية ومراكز توعية تحت مزاعم الحريات .. والأقليات .. وحرية المرأة .. ورعاية الطفولة .. ونشر الديمقراطية .. والمؤسسات الصحية ... الخ.
وهذا الغزو الخطير الهائل أشد خطرًا في تدمير الأمة وتفكيك مكوناتها، من حملات (شوارزكوف، وفرانكس، وجون أبي زيد .. ) ، وأساطيلهم العسكرية.
وعلى المجاهدين والمقاومين استهداف هذه الأهداف كلها ونسفها وتصفية إداراتها الأجنبية، وكبار العاملين عليها محليًا. والانتباه جدًا إلى تحاشي سفك دماء المسلمين من روادها، وحتى العاملين فيها لأن أكثريتهم من المسلمين الجهال بأهدافها ومقاصدها.
ويجب أن يرافق المجهود الحربي في مواجهة مراكز التطبيع الصهيوني والصليبي، مجهود في التوعية يقوم به العلماء والدعاة بشكل مرادف لعمل خلايا المقاومة في تدمير هذه الأهداف.