فهرس الكتاب
كثرت السواد وحفظت المتاع) رواه القرطبي في الجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 150.]
ثم يتابع الشيخ عبد الله عزام رحمه الله أدلة النفير العام فيقول:
[2 - ويقول الله عز وجل: {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} (التوبة: 36) . قال ابن العربي: كافة يعنى محيطين بهم من كل جانب وحالة. رواه القرطبي في الجامع.8 - 150.
3 -ويقول عز وجل: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} (الأنفال: 39) . والفتنة هي الشرك. كما قال ابن عباس و السدي. ذكره القرطبي الجزء 253 - 2. وعند هجوم الكفار، واستيلائهم على الديار فالأمة مهددة في دينها. وعرضة للشك في عقيدتها، فيجب القتال لحماية الدين والنفس والعرض والمال.
4 -قال صلى الله عليه وسلم: (لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا) رواه البخاري، فيجب النفير إذا استنفرت الأمة. وفي حالة هجوم الكفار فالأمة مستنفرة لحماية دينها. ومدار الواجب على حاجة المسلمين و استنفار الإمام. كما قال ابن حجر في شرح هذا الحديث، جاء في فتح الباري الجزء (6 - ص 20) ، قال القرطبي (كل من علم بضعف المسلمين عن عدوهم وعلم أنه يدركهم ويمكنه غياثهم لزمه أيضا الخروج إليهم) . ( ... ) .