فهرس الكتاب

الصفحة 2301 من 3969

فالمآل واحد، فالبلاد محتلة، والثروات منهوبة، والكافرون يسومون المؤمنين ألوان الذل والهوان على أيدي أعوان المرتدين، وشريعة الله معطلة، وكلمة الكفار هي العليا، والصالحون نزلاء السجون وأقبية التعذيب. والناظر في أحوال بلاد الحرمين والشام ومصر وشمال أفريقيا وتركيا و الباكستان وأفريقيا وأسبابها يرى ذلك بأوضح صوره.

وأما إذا جئنا للبند الثاني من فريضة الجهاد العيني. وهي (التقاء صف المؤمنين بصف الكافرين) . لوجدناها متحققة في كل بلاد المسلمين بأشرس صورها، ولكن بصورة خبيثة أيضا، فقد نشر الكافرون الصليبيون، والكفار المرتدون، قواتهم ورصوا صفوفهم وأكدوا حضورهم في كل شبر من بلاد المسلمين. عبر مئات الآلاف من الجيش والشرطة والإستخبارات ورجال الأمن والجواسيس والمخبرين ... ناهيك عمن ذكرنا من آلاف الجنود الصليبيين المجمعين في مراكزهم وقواعدهم العسكرية في كل بلد. بحيث أنه ما من مسلم يقف موقف الدفاع عن دينه والالتزام به والدفاع عن قضايا أمته، إلا وتخطفته أيدي تلك العساكر و ترصدته عيون أولئك الجواسيس!! فهل التقى صف الكافرين بصف المؤمنين أم ليس بعد؟ أم يحتاج مشايخنا حتى يبصروا ذلك ويفتون به، أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت