فهرس الكتاب

الصفحة 2326 من 3969

التفسير النبوي: أن كل من يتبع مشرعا بما أحل وحرم مخالفا لتشريع الله أنه عابد له، متخذه ربا، مشرك به كافر بالله. هو تفسير صحيح لا شك في صحته، واعلموا أيها الأخوان أن الإشراك بالله في حكمه، والإشراك به في عبادته كلها بمعنى واحد ولا فرق بينهما البتة، فالذي يتبع نظاما غير نظام الله، وتشريعا غير تشريع الله، وقانونا مخالفا لشرع الله، من صنع البشر. معرضا عن نور السماء الذي أنزله الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من كان يفعل هذا هو ومن كان يعبد الصنم ويسجد للوثن، لا فرق بينهم البتة بوجه من الوجوه فهما واحد، كلاهما مشرك بالله، هذا أشرك في عبادته، وهذا أشرك في حكمه) أضواء البيان.

* ويقول في نفس التفسير: (وبهذه النصوص السماوية التي ذكرنا يظهر غاية الظهور أن الذين يتبعون القوانين الوضعية التي شرعها الشيطان على لسان أوليائه مخالفة لما شرعه الله جل وعلا على ألسنة رسله، أنه لا يشك في كفرهم إلا من طمس الله على بصيرته وأعماه عن نور الوحي مثلهم) .

*ويقول رحمه الله (وأما النظام الوضعي المخالف لتشريع خالق السموات والأرض فتحكيمه كفر بخالق السموات والأرض. كدعوى أن تفضيل الذكر على الأنثى في الميراث ليس بإنصاف، وأنهما يلزم إستواؤهما في الميراث، ودعوى أن تعدد الزوجات ظلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت