فهرس الكتاب

الصفحة 2359 من 3969

والسلوك الأوروبي والأمريكي، قد صارت محل سباق وتنافس بين مختلف طبقات المسلمين إلا من رحم الله.

وأما السكن والإقامة في بلاد الكافرين، فالناظر في أعداد المهاجرين لبلاد الكفار. والمقيمين معهم، والمتزوجين منهم، والقاضين حياتهم ومماتهم وحياة ذريتهم في بلاد الكافرين، يدهش من كثرتهم. بل لقد أصبح الناس في بلادنا ينظرون اليهم على أنهم من أصحاب الحظ والفوز اليوم. فالناس يتسابقون ولاسيما الشباب، ويصطفون على أبواب سفارات الكفار ولاسيما أوروبا وأمريكا وأستراليا، ليحظى واحدهم بـ (فيزا) عمل أو هجرة. والناظر في حياة عشرات الملايين من المسلمين في الغرب، يرى العجب العجاب، ولاسيما في أولادهم وأحفادهم، مما يتفطر القلب له، فقد فشا فيهم الزواج بالكافرات بل لقد فشا زواج بناتهم برجال الكافرين، ووجدوا من علماء المسلمين من يفتى لهم بهذا السفاح.!

كما يربى الأولاد تربية الكافرين في مدارسهم، ولا يعرفون لغات آبائهم المسلمين، بل صار بعضهم يدخل جيوش الكفار وأحزابهم! والناظر في أحوال 40 مليون مسلم في أوروبا، ونحو نصفهم في أمريكا وأستراليا، يجد أن الغالبية منهم لم يذهبوا إلى هناك لضرورة سياسية أو أمنية أو إكراه، وإنما لكسب العيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت