فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 3969

إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ (آل عمران: 118) . قال ابن كثير: يقول تبارك وتعالى ناهيا عباده المؤمنين عن اتخاذ المنافقين بطانة، أي يطلونهم على سرائرهم. وما يضمرونه لأعدائهم والمنافقون. بجهدهم وطاقتهم لا يألون المؤمنين خبالا أي يسعون في مخالفتهم وما يضرهم بكل ممكن وبما يستطيعون من المكر والخديعة. ويودون ما يعنت المؤمنين ويحرجهم ويشق عليهم.

-وكما ذكرنا فالآيات والأحاديث والآثار وأقوال العلماء متضافرة بهذه المعاني.

وهذه الحقائق هي من أولويات الإسلام وأساسيات العقيدة، التي يلخصها بكل إيجاز ووضوح، خطاب القرآن الصريح لكل مسلم:

{من يتولهم منكم فإنه منهم} {ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء} وهذا واضح. فمن يتولى الكفار فهو كافر مرتد مثلهم قد برئ الله منه.

-وقد عد الشيخ محمد بن عبد الوهاب مظاهرو الكفار على المسلمين في نواقض الإسلام العشرة التي ذكرها وهي:

1 -الشرك بالله، الذبح لغير الله وللقبر.

2 -من جعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت