ما أنزل الله المفسقة، أما المكفرة فهي توجب عزله ولو بالمقاتلة كما سبق بيانه في السبب الأول. والله أعلم].اهـ.
-وقد وقفت على كلام في غاية الأهمية كشاهد معاصر في موضوعنا هذا، فقد
جاء في كتاب (تكملة فتح الملهِم - في شرح صحيح مسلم) لشيخ الإسلام في باكستان (الشيخ محمد تقي العثماني) : عند شرح هذا الحديث الشريف:
[عن جنادة بن أبي أمية، قال: دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا: حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وأن لا ننازع الأمر أهله. قال: إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان.
(قال الشيخ تقي عثماني) :
[قوله:"وأن لا ننازع الأمر أهله"أي لا ننازع الأمير في إمارته، وزاد أحمد من طريق عمير بن هانئ عن جنادة: (وإن رأيت أن لك في الأمر حقا فلا تعمل بذلك الظن، بل اسمع وأطع، إلى أن يصل