مباشرة، حيث لم تتوفر كتابة. ثم اعتماد مبدأ التصحيح والتطوير لتلك التجارب، بعد تبني خيار الثبات. كمرتكز شرعي ديني وعقدي، وأساس استراتيجي حركي ..
وبهذا تأتي هذه النظريات في التيار الجهادي والصحوة الإسلامية بصفتها نظريات عملية.
لقد أخذت هذه النظريات - بعون الله - آلاف الساعات، من المطالعة والتأمل والتفكير والمقارنة، ومتابعة دقيقة ويومية لمختلف وسائل الإعلام للوقوف على مستجدات واقع المسلمين ومخططات أعدائهم. ومثل ذلك الجهد والوقت من الحوار والمدارسة والنقاش، مع مختلف المستويات في وسط التيار الجهادي، وغيرهم من رجال الصحوة. ولاسيما في قطاع المفكرين والدعاة والقادة المجاهدين أصحاب التجارب.
وقد يسر الله بعد تلك الساعات الكثيرة من الدراسة والمحاورة، ولادة كثير من الأفكار الإشراقات، التي ربما التقطت بعضها من أفواه بعض أفراد المجاهدين العاديين البسطاء من روايتهم وآرائهم عن تجاربهم. أو من قيادات مجربة عاملة، من غير المهتمين بالتأليف