فالخلاصة باختصار في أحكام دماء وأموال المسلمين والكافرين في بلادنا اليوم:
1.أن جميع من في بلادنا الإسلامية اليوم من المسلمين ممن شهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم ينقضوها بمحاربة الإسلام والمسلمين، والمظاهرة عليهم ولم ينقضوه صراحة بناقض معتبر للإسلام، هم معصومو الدم والمال والعرض. بقولهم لا إله إلا الله وحسابهم على الله تعالى. وإن تلبسوا بما تلبسوا به من المعاصي فحسابهم على الله. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قال لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها، وحسابه على الله) . رواه البخاري.
2.أن جميع أشكال تواجد الكفار في بلادنا، حلال الدم والمال. لا تعصمهم الأمانات المزورة. والذمة الباطلة التي أعطاهم إياها أولياؤهم من حكامنا المرتدين الذين هم حلال الدم والمال أصلا، كما بينا آنفا.
3.أن الكفار في بلادهم (ديار الحرب) ، حلال المال والدم كما هو معروف، وليس هناك أي إعتبار لما يسمى بالاتفاقات الدولية، لأنها لم تبرم أصلا مع أولياء أمور شرعيين للمسلمين،