فهرس الكتاب

الصفحة 2444 من 3969

عليه وسلم يقول: (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا) .] اهـ.

هذا كله في المسلم يقتل مسلما متعمدا في شجار أو نزاع على شيء من الدنيا أو في غضبة ونزغة شيطان وجاهلية .. وأما ذلك الذي يقتل المسلم لأنه يقول ربي الله، ويقتل المجاهدين في سبيل الله بأمر رؤسائه المرتدين، أو يقتلهم تحت قيادة الأمريكان أو الكافرين، فذلك شأنه شأن آخر. لأنه تولى الكافرين وقاتل في سبيلهم. فماذا يقول جنود جيوش البلاد الإسلامية و شرطتها ورجال أمنها، من هؤلاء القتلة، الذين يقتلون المؤمنين، إذا تعلق المقتولون ظلما من المؤمنين بهم يوم القيامة، وأوداجهم تشخب دما، وجأروا إلى الله قائلين لهم (ربي سل هذا فيما قتلني؟) هل سيقولون: قتلناهم لتكون العزة لجورج بوش؟! أم يقولون قتلناهم لتكون العزة لأمريكا، أم لأي طاغوت من طواغيت المسلمين؟.

ألا ثكلتهم أمهم. وقبحهم الله. لو كانوا يدركون، أو يعقلون، في أي واد من وديان الكفر والردة يهيمون. قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} (آل عمران 22 - 21) .

قال ابن كثير في تفسيرها: [قال ابن أبى حاتم: ( ... ) عن أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه: قال: قلت: يا رسول الله. أي الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت