فهرس الكتاب
وتارة تأتي تحت غطاء المؤسسات التجارية، وتارة تحت غطاء المشاريع السياحية أو الثقافية ... ، أما مؤسساتهم التنصيرية فمستعلنة حينا، ومتسترة أحيانا. وأما مؤسساتهم المالية الاقتصادية فهي مؤسسات نهب لاقتصاد المسلمين. وأما من جاء منهم للسياحة والنزهة، فهم أقل أشكال العدوان، نماذج للسفور والرذيلة، لا يحترمون أعراف المسلمين ولا دينهم ولا تقاليدهم ويسعون للفساد ودمار الأخلاق حيثما حلوا. فكل أشكال التواجد الغربي هو وجود محارب للإسلام والمسلمين. ولذلك فكافة أشكال وجودهم نساء ورجال في بلادنا حلال الدم والمال للمسلمين وهو هدر. وقد أفتى علماء المسلمين بمثل هذا في حق المستعمرين الإنجليز والفرنسيين أيام الإستعمار القديم لبلادنا، كذلك أيام الإحتلال الروسي لأفغانستان ومن ذلك ما قاله الإمام المحدث الشيخ أحمد شاكر أيام احتلال الإنجليز لمصر والسودان وباكستان والهند. قال:
(فإن الواجب أن يعرف المسلمون القواعد الصحيحة في شريعة الله في أحكام القتال وما يتعلق به معرفة واضحة. إن الإنجليز أعلنوها على المسلمين في مصر حربا سافرة غادرة حرب عدوان واستعلاء. وأعلنوها على المسلمين في السودان حرب مقنعة مغلفة بغلاف المصلحة للسودان وأهله، مزوقة بحلية الحكم الذاتي ... وقد رأينا ما يصنع الإنجليز في منطقة قناة السويس وما يقاربها من البلاد، من قتل