فهرس الكتاب

الصفحة 2557 من 3969

وأما من يمارس الديمقراطية فهم أشكال وأنواع. وبالتالي تختلف أحكامهم ..

ولكن بالعموم أنا على مذهب من يعتقد بأن من يعتقد كفر الديمقراطية، ومناقضة فحوى فلسفتها وتشريعاتها لمعتقد الإسلام ودين التوحيد. ولكن من يمارسها من باب تأول حال الاستضعاف، وأنها السبيل الوحيد المتاح لتحقيق مصالح يرجوها للدعوة والإسلام والمسلمين. وأنها السبيل الممكن للوصول إلى تحكيم الشريعة في مثل هذه الظروف، ثم إبطال ما يتناقض معها. أو أنها السبيل الممكن للجهر بالحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإيصال صوت الحق للأمة .. إلى آخر ذلك فالمخلصون من هؤلاء معذورون بالتأويل في ممارسة الديمقراطية ودخول مؤسساتها. وإن كنت أعتقد أنهم مخطئون وآثمون. والله تعالى أعلم.

ولو ذهبت لأسرد أسماء من هم على هذا الرأي من العلماء لطال بنا المقام .. وهم أعيان ومشايخ وقادة الصحوة الإسلامية وعلمائها في هذا العصر .. ومنهم ذكرا لا حصرا: (جمهور المفسرين المعاصرين من أمثال الشيخ أمين الشنقيطي والشيخ أحمد شاكر والقاسمي والآلوسي ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت