وبناء على ذلك نجهر بالقول:
-الديمقراطية كفر وشرك بالله .. ومعتقدوها كفرة ملحدون أو مرتدون زنادقة .. كيف لا يكفرون وقد قال تعالى: {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاّ إِلَهٌ} . فكيف بمن يقولون أنه - سبحانه - عاشر عشرة .. أو شريك مئات البرلمانيين!!
-وأما المتأولون من الوالغين فيها من الإسلاميين فهم أنواع وأشكال .. وحكم كل صنف منهم بحسب مستوى قناعته وطبيعة نيته، وممارساته قولا وعملا، وظروفه المحلية.
وهذا ما بلغنا عمن بلغونا الأمانة .. وهذا ما نبلغه لمن حولنا ولمن يصلهم هذا البلاغ.
اللهم فاشهد. اللهم فاشهد. اللهم فاشهد.
وأظن أن الأمر واضح وضوح الشمس. ولا أجمل في وصف حال الديمقراطيين من الإسلاميين ووعظهم، من آيات في غاية الرونق والروعة. تشمل إشارات غاية في الدلالة لمثل هذا الأمر الذي نحن بصدده. وهي الآيات التالية من سورة النساء. ومن سورة محمد عليه أزكى الصلاة وأتم التسليم .. وبها نختم هذه النبذة إن شاء الله وهي قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا * بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ