فهرس الكتاب

الصفحة 2580 من 3969

ثم بعد ذلك، وعند انخراطي في تأييد الجهاد في الجزائر (1994 - 1997 م) الذي قادته الجماعة الإسلامية المسلحة قبل انحراف قيادتها كما بينت في الجزء الأول. انهمك بعض طلاب العلم السلفيين في تأييد الجماعة المسلحة (السلفية المنهج) ، واتخذوا من منابر إعلامنا المؤيد لقضية الجهاد في الجزائر خطوط حرب ومعارك للسلفيين مع الأشاعرة والمذهبيين! وكان ذلك مأساة أخرى رأيت آثارها بنفسي.

ثم تكررت المشكلة خلال الشوط الثاني للأفغان العرب أيام طالبان، وشكلت حجرة عثرة كبرى بين الجهاديين السلفيين من العرب والإمارة الشرعية في أفغانستان وأميرها وقيادتها من الطالبان وعلمائهم وكلهم أشاعرة أحناف مذهبيون، لا يقلون تعصبا لما ذهبوا إليه من كثير من إخواننا المتعصبين بدورهم لمذهب السلفية. وكانت تجربة ثالثة عشتها بنفسي لأرى أهمية هذه المعضلة التي تأتي في غير وقتها، لشدة ما نعيشه من هجمة الأعداء.

وقد أردت دراسة هذه المشكلة هنا في هذا الباب الخاص بمسألة العقيدة عامة، والعقيدة الجهادية للمقاومة خاصة. من أجل المساهمة في محاولة وقف ضررها على صفنا الجهادي. ولأنها مشكلة عقيدة ودين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت