فهم من أهل السنة و يُخطّؤون في هذه النقاط المحددة.
وقد فصل ذلك وعددا من المسائل العقدية الأخرى، في كتابه القيم (العقيدة وأثرها في بناء الجيل) في عدة أمكنة. وخلاصة ذلك كما جاء في المجلد الأول الموسوعة الجامعة لتراثه والمسماة (موسوعة الذخائر العظام فيما أثر عن الشيخ عبد الله عزام) كما يلي:
-في الصفحات (11 - 12 - 13) . أوضح تحت عنوان (شقاء البشرية اليوم بسبب تحريف العقيدة) الفارق بين التصور العقدي والفلسفة وبين أثر تخوض العلماء في هذا الأمر وعودة أكابرهم عنه.
-في الصفحتين (21 - 22) وتحت عنوان صفات الله عز وجل. أوضح أقسام المذاهب العقدية. وبيّن رأي المشبهة والمجسمة ورفضه. كما بين رأي المعطلة والجهمية ورفضه ونقده. ثم بين مذهب السلف واختار صوابه وصحته. ثم بين مذهب الخلف والأشاعرة. وبين خطأهم في التأويل والتفسير للأسماء والصفات، وبين أنه خطاء.
-وقرر في ص (23) أنه الأشاعرة وأصحاب مذهب الخلف هم من أهل السنة (إلا في هذه الأمور) . ولم يخرجهم بذلك عن أهل