وعندما تؤدي مجموعة الأعمال العسكرية أو السياسية أو الإعلامية أو سوى ذلك من الممارسات، إلى عكس هذا المسار. ويلاحظ قادة المقاومة، أو أي فريق يخوض صراعًا من أي شكل، حتى ولو كان شركة تجارية تخوض منافسة في السوق، إذا لاحظ أن المعادلة تسير بشكل معكوس بحيث .. يتخلى الأعضاء، ويقل المناصرون ويصبحوا محايدين، وينتقل المحايدون إلى نصرة العدو وتأييده، وينضم بعض المناصرين للعدو عن بعد إلى معسكر العدو .. !!
فليعلم هذا الفريق أن الله قد ابتلاهم بقيادة تسوقهم إلى قدر الفشل والهزيمة. وأن برنامج عملهم وأسلوب حركتهم مبني على أسس خاطئة.
هذه هي القاعدة العامة التي قل لها شذوذًا في مسائل الحشد في عالم السياسة والصراعات. فيجب أن تيسير العملية السياسية بحيث توفر التجنيد من صفوف الأنصار. والتحييد في صفوف أنصاره. والتفكيك بين صفوف العدو. وهكذا تتسع دائرة المقاومة وأعضاؤها ودائرة أنصارها. وتتقلص دائرة الحياد القريب من العدو، وتنقل ما أمكن إلى دائرة الحياد الإيجابي لصالح المقاومة. وتتفكك