أعظم المصلحتين بأدناهما، ودفع أعظم المفسدتين بأدناهما إن كان الخيار اضطراريًا.
فعلينا ومن باب الاختصاص التفرغ اليوم للانشغال في مواجهاتنا، بما يتعلق بقضايا (دعوة المقاومة) ، سواءً كانت مواجهات عسكرية جهادية أو سياسية أو إعلامية أو فكرية أو أدبية أو كل ما يشغلنا ويأخذ منا أي شكل من أشكال الجهد، أو يعرضنا لأي شكل من أشكال التكاليف. علينا أن ننشغل بالمسائل المحدودة ضمن إطار حدود دائرة الصراع. وكل ميسر لما خلق له.
ولباقي أبواب الخير والحق والسعي فيه أهلها، ومن أهتم بها وانصرف إليها من المسلمين. أعانهم الله على ما صرفوا أنفسهم إليه وتقبل منهم.
فكل فكرة أو رأي أو سلوك أو قول أو فعل يساعد على إطلاق المقاومة، أو تنميه جذورها بشكل مباشر فهو مقصد من مقاصد المقاومة لها في رأي وقول وعون. وكل نقيض لذلك مما يعطل المقاومة ويجفف جذورها ويعين أعداءها. فلدعوة المقاومة فيه موقف تتصدى له بما يناسبه بالأسلوب العسكري أو السياسي أو الإعلامي أو أي وسيلة مشروعة. وكما يجب أن لا نتشعب ونضيع جهودنا فيما لا طائل من ورائه من الأقوال والأعمال، والدخول في صراعات الحق والباطل والخطأ والصواب التي لا تنهي، يجب أن نهتم بكل مسألة داخلة ضمن حدود دائرة الصراع.