أ- فريق مع الاستعمار ومع حكامهم في ولائهم للاستعمار.
ب - وفريق منافق لحكامهم مناهض للاستعمار.
وأما الصالحون العاجزون ففريقان أيضا:
ج - فريق يحاول مسك العصا من وسطها بين الحكام وبين بذور النهضة الجهادية وملامح المقاومة القادمة، ولكنهم كلما مارسوا شيئًا من الحيادية وطالبوا بشيء من الإصلاح لاحت لهم عصا السلطان، وتكاليف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغضب السلطان .. فانقمعوا، ومالوا للمجاملة والمداهنة والتمتمة والإعجام .. فخسروا ما كسبوه من ود الشارع المسلم ومحبته وثقته. وهكذا ما زالوا يراوحون مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء .. كالشاة العائرة بين الغنمين.
د - والقسم الثاني من الصالحين معتزل خائف .. لا تطاوعه نفسه وتقواه على مجاراة السلطان. ولا يسعفه إيمانه وثباته وشجاعته في قول الحق و نصرة أهل الحق.
وهذا الفريق من (الساكتين على الحق) هم خيرة علماء الإسلام اليوم!! عجزة .. مترحضون حيث تاه الناس وهاجوا وماجوا في