بثوابتها، ومواجهات حملات التغريب والاستعمار الفكري والحضاري، وهو جهد مهم جدًا في توليد أرضية المقاومة.
د - واقع الأحزاب والمعارضات السياسية والقومية والوطنية والعلمانية:
نتيجة أن الهجمة العالمية على الإسلام اليوم، وتهمة العاملين تحت شعاره بالإرهاب، وجدت الأحزاب والشخصيات السياسية والفكرية من التيار العلماني في العالم العربي والإسلامي، هامش حرية بعيدًا عن إمكانية وضعها تحت طائلة (تهمة الإرهاب) . وبالتالي الدخول في دائرة التصفية قتلًا وخطفًا وسجنًا. وساعد هذا التيار على الإنطلاق بحرية للدعاية لأفكارهم عوامل أخرى. من أهمها أن دعوتهم للديمقراطية، والتداول على السلطة وحقوق المعارضة، تجد تأييدًا من أمريكا وتواؤمًا مع مشاريع هما للإصلاح السياسي. فصاروا يجاهرون بذلك ولا يخافون، ويأخذون راحتهم بالتنديد بالفساد المستشري في الأنظمة وممارساتها وهنا انقسموا إلى قسمين:
1 -قسم يمثل المعارضة الشريفة: وهؤلاء ينددون بفساد الأنظمة، وأهداف الحملة الأمريكية، ويقفون في صف الأمة، ويدعون