على هذه المنظمة التي ستنهار قريبا وتذهب كمؤسسة من مخلفات النظام العالمي القديم.
وقد شهدت هذه المنظمة على نفسها بأنها كانت وراء تقنين ضياع حقوق العرب والمسلمين في كل مسائلهم التي عرضت عليها وهذا يحتاج لمجلد كامل لسرد تفاصيله. فقد اعترفت المنظمة بإسرائيل. وبكل مؤامراتها بعد قيامها. ولم تفلح قراراتها لصالح العرب والمسلمين إلا لذر رماد قرارات الشجب في العيون. وأما وقد ورثت أمريكا المنظمة.
فقد تحول هذا (الكوفيُّ العنانُ) لموظف حقير تابع للبيت الأبيض. حيث شرَّع مجلس الأمن غزو العراق وقنن احتلاله، ومهد لتدويل ذلك الإحتلال .. كما فعل في أفغانستان والبوسنة سابقا ...
والخلاصة فإن على قوى المقاومة أن تتعامل مع هذه المؤسسات الدولية، وكلا بحسب ضررها وعدوانها على أساس أنها الستار المزيف للعدوان الصهيوني الأمريكي وسيطرة حكومته الخفية على العالم. وعدم الانخداع بمهزلة مواجهة الأمم المتحدة للمطامع الأمريكية. فقصارى دور الدول المناوئة لأمريكا فيها هو حرصهم على زيادة حصة الذئاب والضباع والجرذان. مما يتركه الأسد الأمريكي مما افترس من قصعتنا ونهب من ثرواتنا.