والراية في أفغانستان إسلامية والهدف المعلن هو إقامة دين الله في الأرض، ولو قاتل المسلمون في فلسطين لما ضاعت فلسطين رغم المفاسد التي كانت في البداية، وقبل أن يفسد الأمر نهائيا ويأتي جورج حبش، ونايف حواتمه، والأب كبوشي وأمثالهم.
يجب القتال مع أي قوم مسلمين ما داموا مسلمين مهما كان فسقهم وفجورهم، إذا كان القتال ضد الكفار أو أهل الكتاب أو الملحدين.
يقول الشوكاني في نيل الأوطار (8/ 44) : (وتجوز الإستعانة بالفساق على الكفار إجماعا) .
هل يجوز الغزو مع الفجرة والفساق؟
الفتوى: نعم يغزى مع كل بر وفاجر يعني كل إمام، قال أبو عبد الله (الإمام أحمد) وسئل عن الرجل يقول أنا لا أغزو ويأخذه ولد العباس إنما يوفر الفيء عليهم، فقال: (سبحان الله هؤلاء قوم سوء هؤلاء القعدة، مثبطون جهال. فيقال أرأيتهم لو أن الناس كلهم قعدوا كما قعدتم؟ من كان يغزو؟ أليس كان قد ذهب الإسلام؟ ما كانت تصنع الروم؟! وقد روى أبو داوود إسناد أبي