والجاسوس: هو الذي يطلع على أسرار الناس وعيوبهم وينقلها.
والمقصود بالجاسوس هنا: هو الذي ينقل أسرار المسلمين إلى أعدائهم.
أما الجاسوس الكافر فيقتل عند جمهور الفقهاء.
والدليل في هذا الحديث الذي في الصحيحين عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين وهو في سفر، فجلس عند أصحابه يتحدث ثم انفتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أطلبوه، فاقتلوه، فقتله ابن الأكوع فنفله سلبه) (هذه رواه البخاري) .
وفي رواية مسلم قال صلى الله عليه وسلم: (من قتل الرجل؟، قالوا: ابن الأكوع، قال: له سلبه أجمع) .
قال النووي: (فيه قتل الجاسوس الحربي الكافر وهو اتفاق .. وأما المعاهد الذمي، فقال مالك و الأوزاعي: ينتقض عهده بذلك، وعند الشافعي خلاف في ذلك .. أما لو شرط عليه ذلك في عهده في ينقض إتفاقا.