بسعد بن معاذ، وقد غسله وصلى عليه، وكما فعل الصحابة بعمر رضي الله عنه.
ويكاد الفقهاء يتفقون أن المرتث: من حمل من أرض المعركة جريحا وفعل فعل الأحياء كالأكل، وكتابة الوصية، أو مضى عليه وقت صلاة وهو يعقل، وقدر على أدائها. أما إذا فعل هذا والمعركة مستمرة وهو في أرض المعركة فإنه ليس مرتثا.
وأما منفوذ المقاتل (بأن كان جرحه عميقا قاتلا ولا يرجى برؤه) فإنه يعامل كالشهيد ولو أكل وأوصى. وكذلك الذي ينقل مغمورا (مغمى عليه) ، فيعامل معاملة الشهيد ولو بقي أياما. فإذا شروط المرتث:
1 -أن ينقل من أرض المعركة جريحا.
2 -أن يفعل فعل الأحياء كالأكل والبيع أو كتابة الوصية.
3 -أن لا يكون جرحه قاتلا.
4 -أن لا يكون مغمورا (مغمى عليه) .
5 -وما لم تجتمع هذه الشروط الأربعة فإنه يعامل معاملة الشهيد.] اهـ. [1]
(1) (الذخائر/ج 1 - 314) .