وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم:4) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أكثر ما يدخل الناس الجنة تقوى الله وحسن الخلق) . وقال أسامة بن شريك قلنا يا رسول الله ما خير ما أعطى الإنسان فقال: (خلق حسن) . وقال صلى الله عليه وسلم: (بعثت لأتمم محاسن الأخلاق) . وقال صلى الله عليه وسلم: (أثقل ما يوضع في الميزان خلق حسن) . وقال صلى الله عليه وسلم: (يا أبا هريرة عليك بحسن الخلق قال أبو هريرة رضي الله عنه وما حسن الخلق يا رسول الله قال تصل من قطعك وتعفو عمن ظلمك وتعطي من حرمك) . ولا يخفي أن ثمرة الخلق الحسن الألفة وانقطاع الوحشة ومهما طاب المثمر طابت الثمرة وكيف وقد ورد في الثناء على نفس الألفة سيما إذا كانت الرابطة هي التقوى والدين وحب الله من الآيات والأخبار والآثار ما فيه كفاية ومقنع قال الله تعالى مظهرا عظيم منته على الخلق بنعمة الألفة: {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم} وقال: {فأصبحتم بنعمته إخوانا} أي بالألفة ثم ذم التفرقة وزجر عنها فقال عز من قائل: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا إلى لعلكم تهتدون} ، وقال صلى الله عليه وسلم: (إن