لعجبنا كيف أن هذه المنطقة تشتمل على بلاد قد تصدرت قوائم الدول الأكثر فقرا وتخلفا وجهلا وأمية في العالم!! وأن الأكثرية الساحقة لشعوب هذه المنطقة بما فيها شعوب دول نفطية ذات عضوية في منظمة الأوبك تعيش تحت خط الفقر. رغم أن الإحصائيات الإقتصادية المنشورة علنا من قبل مراكز الدراسات العالمية، تشير إلى ثروات خيالية، تفوق الحصر وتذهل المطلع.
ويكفي على سبيل المثال أن نعلم أن 65 % من استهلاك أوروبا للغاز الطبيعي يأتي من الجزائر مرورا بالمغرب. وأن نعلم أن جزيرة العرب وهي عقر دار الإسلام وبيت مالهم الأساسي تحوي 75 % من احتياطي النفط المعروف في الأرض. وأنها تنتج نحو 16 مليون برميل نفط يوميا!! وأن أحد حقول النفط في جنوب العراق قادر على إنتاج 5 مليون برميل نفط يوميا هذا عدى ما ينتج من الغاز فيها .. هذا عدا ما هو معلوم من احتياطي النفط والغاز في بلاد مثل إيران والجزائر وسوريا والسودان .. وعن ثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم في محيط ببحر قزوين ..
فكيف اتفق هذا؟! أن تكون شعوب أغنى بقعة في الأرض، هي أفقر شعوب الأرض!.
يزول العجب إذا اطلعنا على آلية السرقة التاريخية الأسطورية التي يمارسها الغرب بدوله المختلفة، وعلى رأسها أمريكا ودول أوروبا