فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 3969

المصنعة، ودوره في تشغيل مصانعها هو بحسب بعض مراكز الدراسات الإقتصادية العالمية في بلاد الغرب ذاته 26 يجب أن يكون 260 دولار للبرميل الواحد. في حين لم يتجاوز في الحقيقة سعره عالميا في تاريخه 45 دولار!!. وقد تراوح في معظم وقته حول 20 دولار للبرميل! وانخفض في بعض الأحيان عن 10 دولار!! كل ذلك لأن أسياد البورصة العالمية التي تلعب باسعار البضائع الأساسية، وقيمة العملات الدولية، هم من اليهود ومن كبار الرأسماليين الصليبيين، أي نفس المحتل المستعمر لبلادنا! ثم نضيف للمأساة فصلا جميلا حين نعلم أن حكومات بلادنا العميلة، واللصوص المحليين من حكامنا وملوكنا وأبنائهم وإخوانهم وكبار حاشيتهم ... يحصلون من هذا البترول على هبات من خارج الحصص المقرر إنتاجها عالميا في تلك البلاد، فيبيعوه بنحو 3 دولار للبرميل الواحد في المياه الدولية وأعالي البحار، فيخسفون بسعر النفط عالميا، ولكن ناقلة صغيرة من نصف مليون برميل تكفي عائداتها (1.5 مليون دولار) لتغطية مصاريف نزواتهم من الزنا والفجور والقمار لعدة أسابيع!!!

هذا مثال واحد من عالم النفط وقس عليه كافة الثروات وطرق سرقتها ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت